سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

01 مايو 2008 


أضواء لامعة.. موسيقى صاخبة.. شوارع مزدحمة... وحركة بيع وشراء رائجة لسلع أبدعوا في عرضها لتبهر العيون. ووجوه ضاحكة - أو تحاول أن تكون -  ومزيد من التهاني والمجاملات والمشاكسات أحياناً؛ هذه هي ليلة العيد..وأنا أتجول في الشوارع بين الزحام ..يمر شريط الأعياد أمام عيني من عشر سنوات ويزيد.



أتذكر أبي يصطحبني معه إلي قريته..الثوب الجديد.. وكيس الحلوى.الحقيبة الصغيرة التي طالما أصررت علي اقتنائها كل عيد.. أبناء وبنات أعمامي وقرنائي من أهل القرية..اللهو واللعب وإفساد الثوب..التجول مع أبي في الحقول حيث يسمح لي بجمع بعض الثمار أحياناً...وأخيراً الذهاب للعيد... نعم فقد كان العيد لدي أطفال القرية مكان يذهبون إليه.. وكثيرا ما رددت معهم هذه العبارة "الذهاب إلي العيد ". 



ما زلت أتذكر ملامح هذا المكان- العيد- الذي لم يتغير من عام لآخر.. ساحة كبيرة بمجرد دخولها تبحث عيناي عن الأرجوحة الخشبية المتهالكة والوحيدة كذلك . وهناك أرى لوحة النيشان.. بائعي الحلوى..الكثير من الألعاب البلاستيكية الرائعة الألوان والرديئة الصنع ..والعربة الخشبية التي تحمل بهجتي ..أراها هناك تحمل كنزي الكبير. وهناك أقف لأعلن عن أهم طقوس العيد اقتناء السلسلة والأساور والخاتم الذي اعتدت أن أختاره محلى بفص من البلاستيك.. وها هنا أشعر أني امتلكت العالم بأسره وعلي كتف أبي أتهدل كورقة متساقطة من شجرتها  بمزيج من الإرهاق وفرحة العيد ويدي تتحسس مجوهراتي التي هي من الصفيح . 



أفقت من ذكرياتي هذه علي سيارة علي وشك أن تدهسني يقودها بعض الشباب المستهتر لأري أمامي محلاً أنيقاً تتلألأ فيه خواطري.. ولم لا ؟!  فلأستعيد فرحة العيد،انتقيت عقداً طويلاً وزوجاً من الأساور وخاتم تتوسطه وردة زرقاء وجميعهم من ماركات عالمية.. وخرجت وكأن شيئاً لم يكن .. ارتديت هذه الأشياء لكنها لم تضف لي الكثير..ومازلت في تجوالي أبحث عن شيء لا أعرفه..هل شاخ القلب فلم يعد يستشعر الفرحة؟... أم أن الفرحة أبت أن تسكن القلوب الجامدة؟...



 لست أدري؛



لكن ما أعلمه جيداً أن للصفيح بريق خاص... وأبي في التراب.



تمت بفضل الله،



بقلم شيماء زايد








 


Admin · شوهد 16 مرة · 0 تعليق
01 مايو 2008 
الرجل الاجمل


Admin · شوهد 10 مرة · 0 تعليق
01 مايو 2008 
د. محمد بن عبد الله الجريوى


Admin · شوهد 13 مرة · 0 تعليق
01 مايو 2008 


تحاول دائماً أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون‏,‏ وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم‏,‏ تسارع إلى مساعدة الأصدقاء والأقارب كلما احتاجوا إليك وتتفادى مضايقتهم حتى لو أثاروا غضبك‏,‏ إذاً أنت شخص لطيف وتحب وتحرص علي أن يصفك الناس هكذا‏. 



‏ومع ذلك إذا وأمعنت التفكير في سلوكياتك‏'‏ اللطيفة‏'‏ ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات‏'‏ انهزامية‏'‏ كأن تقول نعم حينما كان ينبغي أن تقول لا‏,‏ أو تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضباً‏,‏ أو تلجأ للكذب لأنك تخشى إيذاء مشاعر الآخرين,‏ وقد تتحمل أعباء فوق طاقاتك حتى لا تحرج شخصاً عزيزاً عليك‏.‏ أي أنك في سبيل الحفاظ على التعامل مع الآخرين بلطافة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية على عملك وعلاقاتك الاجتماعية‏.‏



ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي النزعة إلى الكمال مما يفرض ضغوطاً كبيرة عليه‏,‏ ويتطلب مجهودا مضنيا منه لاثبات الذات‏,‏ والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه‏,‏ فضلاً عن الإرضاء الدائم للآخرين.



‏ويجب هنا توضيح أن محاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك‏,‏ أو تكبدك ما لا تتحمل من مجهود أو وقت أو مال‏,‏ أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقل أداءك لعملك‏. 



‏وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان(‏ وليس مجرد ترديد العبارة‏)‏بأنه لا يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك‏, ‏يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين‏.‏



وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون في كتابه‏'‏ لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم‏'‏ أخطاء أخري يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها‏:‏



‏-‏القيام بالتزامات أكبر من طاقتك‏:‏ عادة دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق‏,‏ إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالأنانية والذنب‏,‏ أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا‏.‏ 



‏-‏عدم قول ما تريد‏: ‏وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب اجتماعيا‏ً,‏ أو لا تريد أن تظهر بمظهر الضعيف‏,‏ أو تخشى الرفض أو لا تريد أن تسبب حرجاً لمن تحب‏.‏وفي كل الأحوال فإن عدم الإفصاح عن مشاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخرين سيؤدي بك إلى المرض النفسي والعضوي كما قد تتبدد ملامح شخصيتك‏.‏  



‏-‏كبت غضبك‏:‏ المقصود هنا هو الإبقاء على هدوء الأعصاب في حين أن داخلك يغلي نتيجة استغلال الآخرين لك أو إيذائهم لمشاعرك وهو ما يعتبر نوعاً من التزييف والكذب على النفس وعلى الآخرين‏، ‏والدعوة لعدم كبت غضبك لا تعني أبداً أن تثور كالبركان‏,‏ كل ما عليك أن تظهر للآخرين أن ذلك التصرف يضايقك حتى لا يكررها‏.‏  



‏-‏التهرب من الحقيقة‏: ‏حرصاً على أن تكون لطيفاً دائماً فإنك كثيراً ما تتهرب من قول الحقيقة حتى لا تحرج الآخرين ولكن ذلك لا يفيدك ولا يفيدهم‏، ‏ عليك قول الحقيقة بتواضع وحساسية‏.



 ‏فعلى سبيل المثال: إذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التي لم تعجبك‏,‏ لا داعي لأن تكذب وتقول إنها كانت رائعة‏,‏ ولا داعي أيضاً أن تكون فظاً وتقول إنها كانت سيئة, بل يمكنك الإجابة بأنك عادة تحب البطاطس من يدها ولكن طعمها هذه المرة كان مختلفا بعض الشيء‏. ‏وهكذا تكون قد خرجت من المأزق بأقل الخسائر‏.‏  



الأشخاص اللطفاء غالباً ما يفعلون الأشياء التي يتوقعها الآخرون منهم،  ويحاولون إرضاء متطلباتهم، دون أن يؤذوا مشاعرهم، ودون أن يفقدوا أعصابهم. وعندما يهاجمهم الآخرون بغير تعقل، يحافظون على لطفهم وهدوئهم.



غير أن هؤلاء الأشخاص اللطفاء كلّما أمعنوا في التصرف بهذه النوايا الحسنة، ومساعدة الآخرين، وتحدثوا وتصرفوا بكل هذا المستوى الرائع من اللباقة، ينتابهم شعور بعد ذلك بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة بالنفس.  



إن هذه السلوكيات التي يسلكها الأشخاص اللطفاء بنية حسنة، وبطريقة معتادة لديهم، تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتهم، وتنتزع البهجة من حياتهم.  



بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا، تصيبنا بالجنون، وتسرق وقتاً وطاقة ثمينتين هما أثمن ما نملك، وتلخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائج عكسية، وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والجهد نستطيع التوقف عن فعلها: 



• أن نحرر أنفسنا من الالتزام بما يتوقعه الآخرون منا مما لسنا مقتنعين به.  



• أن نقول: لا، عند الضرورة، وأن نقي أنفسنا من تحمُّل ما لا تطيق.  



• أن نخبر الآخرين بما نريده منهم، وأن نتلقاه فعلاً.  



• أن نعبر عن غضبنا بطريقة تداوي، وتصون علاقتنا.  



• أن نستجيب بصورة فعالة حين يهاجمنا الناس أو ينتقدوننا بلا تعقل.  



• أن نخبر أصدقاؤنا بالحقيقة حينما يخذلوننا.  



• أن نهتم بالآخرين دون تحمل عبء محاولة إدارة حياتهم.  



• أن نساعد أصدقاءنا وأحباءنا الذين يميلون لتدمير أنفسهم على أن يستعيدوا صحتهم النفسية.  



• أن نشعر بأهليتنا، ونفعنا عند مواجهة الألم، والحزن.  



ومن المعلوم أن النساء تعاني ضغوطاً اجتماعية أكبر مما يعانيه الرجال كي يكن لطيفات، وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يملكون المستوى نفسه من لطف النساء، ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً، أو امرأة لطيفة فمن المحتمل أنّك تكرر الوقوع في هذه الأخطاء التسعة مما يلحق بك الضرر.  



إن التخلص من الأخطاء البسيطة السابقة لا يعني إطلاقا التوقف عن أن نكون لطفاء,  بل فقط تساعدنا على ترشيد المجهود الإضافي المبذول للحفاظ على التعامل بلطف في كل الأوقات والذي كثيراً ما يأتي علي حساب أعصابنا وراحتنا‏. ‏ 



من كتاب لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم للكاتب ديوك روبنسون.








 


Admin · شوهد 10 مرة · 0 تعليق
01 مايو 2008 
الرياض روضة الجيزاني:
تغيرات هذا العصر ساهمت بشكل كبير بنقل الثقافات المختلفة ومنها الفضائيات كمعلم من معالم التطور العصري الذي يشوبه شيء من التحفظ، حيث ساهمت بعض وسائل الاعلام على انتشار بعض الظواهر الاجتماعية الخاطئة. وفي مثل هذه الاجواء كيف نحمي أبناءنا من الوقوع ببعض السلوكيات الخاطئة والمغريات المختلفة التي تستهين بالقيم الدينية والاخلاقية وعلى رأسها المخدرات.
وفي هذا اللقاء نتحدث الى الدكتورة عزيزة المانع أستاذ التربية المشارك في قسم التربية جامعة الملك سعود عن ما يتعرض له بعض المراهقين والمراهقات من مغريات مختلفة ونقدم بعض النصائح التي تحمي ابناءنا من الوقوع بالمخدرات.
خدع وإغراءات
قالت: في مثل هذا الجو المعاصر الذي نعيشه اليوم يكثر فيه تعرض المراهقين والمراهقات للمغريات المختلفة غير الآمنة مثل الفضائيات والافلام والمجلات والاغاني وما يظهر فيها من مضمون يغري المراهقين، او ما تقوم به بعض العناصر الاجنبية المقيمة بيننا من ترويج للخمور والمخدرات بأنواعها. في مثل هذا الجو يضحى من المهم للغاية ان يتثقف الآباء والأمهات حول حماية اولادهم من الوقوع في براثن تلك السموم المدمرة للحياة. ولعله من أسوأ الامور التي يؤدي إليها تناول المخدرات هو الوقوع في شبكة الادمان التي متى وقع الإنسان فيها، صار من الصعب عليه الفكاك منها، وقد يعني ذلك القضاء الحتمي عليه.
وعن العلامات التي تظهر على المراهق المتعاطي للمخدرات قالت: تحدث لدى المتعاطي للمخدرات تغيرات عضوية ونفسية، فتتولد في جسمه حاجة عضوية ونفسية إلى المادة المخدرة التي يتناولها، ويصير معتمداً عليها فلا يستطيع الاحتفاظ بتوازنه المعتاد وممارسة حياته العادية بدونها، وهذا ما يجعل المدمن يندفع إلى تعاطي المخدر كلما نفدت مادته من جسمه.
مرض نفسي جسدي
< وماذا يحدث للمدمن اذا لم يلب حاجته إلى المخدر؟
من أخطار الإدمان ان المدمن لا يستطيع التوقف الفجائي عن تعاطي المخدر، فهو لو فعل يظهر عليه اضطراب فسيولوجي في جسمه وفي بعض الحالات يصاحبه اضطراب عقلي ، ومن الوجهة الطبية يعد المدمن مريضاً جسمياً ونفسياً، وهو في حاجة إلى مساعدة علاجية تنقذه من معاناته.
< ولماذا يندفع بعض الناس إلى تعاطي الكحول أو المخدرات؟
إن خطورة الادمان وفظاعة الاضرار التي يحدثها بصاحبه، تجعلنا نتساءل لم يقع بعض الناس في هذا الخطر؟ وما الذي يدفعهم الى تعاطي الكحول او المخدرات؟.. وهناك العديد من الدراسات الاجتماعية التي اجريت على المدمنين والتي أكدت ان أكبر العوامل التي تدفع بالناس الى تعاطي الخمور وغيرها من المخدرات )رغبتهم في الحصول على البهجة والسرور( وهذه الرغبة تزيد متى كان الانسان لا يشعر بالسعادة في حياته او يعاني من مشكلات معينة مثل الفقر، او الصراع في نطاق الأسرة او العمل او المدرسة. ثم تلي ذلك، الرغبة في التجريب، او التقليد للآخرين، او الخضوع لاغراءات الاصدقاء والرغبة في مجاراتهم.
< ونعود الى صدر السؤال.. كيف نحمي اولادنا من الاصابة بداء تعاطي المخدرات؟
ان هذا الامر من اهم الامور التي تشغل بال الآباء والامهات في هذا العصر الذي سهل فيه الحصول على المخدرات باختلاف انواعها، وكثرت فيه المغيرات التي تشجع على تعاطيه وتجربته، والصغار في سن المراهقة إناثاً وذكوراً يفتقرون الى الحكمة والتجربة، وقد تنقصهم قوة الارادة فيقعون سهلة لمروجي تلك السموم. والناس اعتادوا على وصف مرحلة المراهق بأنها من اكثر مراحل العمر حساسية، وان المراهقين اكثر صعوبة في التعامل معهم من الاطفال والشباب، وقد يكون هذا القول صحيحاً اذا نظرنا الى ما يحدث في اجسام المراهقين من تغيرات فسيولوجية ونفسية تصيبهم بانفعالات مختلفة، إلا ان المراهق، إنثى او ذكراً، متى أحسنت تربيته اثناء الطفولة، يكون ايسر في التعامل، واقل عرضة للوقوع في المشاكل من المراهق الذي اهملت تربيته في طفولته او واجهته مشاكل نفسية اثناء نشأته المبكرة، فالحماية الفعالة ينبغي ان تبدأ منذ الطفولة المبكرة.
خطوات لحماية المراهقين
ويمكن أن نشير الى بعض الامور التي يمكن ان تساعد على حماية المراهقين من الوقوع في خطر الادمان ومن أبرزها:
تعليم الصغار منذ طفولتهم المبكرة معنى تقوى الله، وتعريفهم بالحلال والحرام والتأكد من انهم يحافظون على الصلاة، فالمحافظة على الصلاة هي مما يقوي العلاقة بين العبد وربه، فيعتاد مراقبة الله في افعاله، كذلك الاهتمام باغراق الاولاد بالحب، وامدادهم بالشعور بالأمن والأهمية وجعلهم يحسون انهم ذات قيمة في داخل اسرهم، والمقصود هنا ان يكون التعامل مع المراهقين بطريقة تجعلهم يشعرون بذلك، مثل ان نتعلم كيف نصغي باعتناء الى ما يقولون وكيف نتيح لهم المجال ليعبروا عما يشعرون به في دواخلهم، حتى وان كان لا يرضينا، وان لا نغضب متى رفضوا شيئاً لا يرضيهم او احتجوا على شيء لا يعجبهم. فمن المهم ان نجعلهم يشعرون بالطمأنينة والامن معنا، وان يعرفوا جيداً اننا نحبهم ونبحث عن مصالحهم، وليس غرضنا السيطرة عليهم لفرض ما يعجبنا، فبعض الدراسات التي اجريت حول ادمان المراهقين تشير الى ان بعض الحالات التي يسقط فيها المراهق في شبكة المخدرات، تكون بسبب البحث عن الذات ورغبة في نيل التقدير والاحترام من الجماعة التي يلتقي بها، وذلك عندما لا يجد ما يريد داخل اسرته. وهناك نقطة هامة وهي ان نعلم المراهقين والصغار كيف يقولون )لا( عندما لا يرضيهم امر من الامور، فنحن للاسف الشديد لا نربي اولادنا على ذلك، وانما تعودنا ان نربيهم على الطاعة العمياء، ونربط في تربيتنا تلك الطاعة والادب والتهذيب والذوق والمجاملة، فينشأون وهم يعتقدون ان المجاملة والتهذيب والادب تقتضي ان يقبلوا كل ما يقدم او يقال لهم حتى لا تكون النتيجة تجربة تبدأ بسيجارة او شمة او شفطة او رشفة كأس حتى الوقوع في شبكة الادمان، ويجب التشديد على عدم إعطاء المراهقين سيارات خاصة بهم، فهي الى جانب خطورتها على حياتهم، تجعل رفاق السوء يتقربون منهم ويتوددون اليهم ليستفيدوا من السيارة في تحقيق اغراضهم.
علامات البدايات
< ولكن قد تتساءل الامهات، كيف يمكن ان اعرف ان كان ابني يتعاطى المخدرات؟
في الواقع اني لا اريد ان اخيف الامهات، ولكن علينا ان نتذكر ان معرفة المبتدئ في تعاطي الكحول او الخمور اصعب من معرقة المدمن. فالمدمن تظهر عليه علامات واضحة، يسهل تحديدها، اما المبتدئ فلا يكاد يظهر عليه شيء. وغالباً ما تكون هناك سمات عامة تظهر على شكل تغير في السلوك المعتاد للمراهق وذلك مثل:
الشرود الذهني والتذبذب في الانفعالات ما بين الحدة والصمت، الغضب السريع او الحساسية الزائدة والميل الى العزلة في غرفته وتحاشي الجلوس مع الاسرة.
الانخفاض في التحصيل العلمي او الانقطاع عن الذهاب الى المدرسة.. كل هذه المؤشرات تعد جميعها من اول المؤشرات المنذرة بانحراف المراهق وهذا يعني اهمية الاتصال المستمر بالمدرسة، وخلاصة حديثنا هو يجب التذكير بأهمية التيقظ لما ينشأ من تغيرات، وعدم الغفلة عن المتابعة.
< كيف تتصرف الأم اذا عرفت ان ابنها يتعاطى المخدرات؟
هذا السؤال ينبغي ان يشغل اذهان الامهات والآباء على السواء ان يعرفوا كيف يتصرفوا بطريقة صحيحة للأخذ بيد ولدهم الذي وقع في شبكة السموم الخطيرة. وما ينصع به خبراء التربية وعلم النفس في مثل هذه المواقف، هو التزام الهدوء وضبط النفس قدر الامكان عند اكتشاف الحقيقة، ولتتذكر الام او الاب ان هدفهما هو مساعدة ولدهما للعودة الى الطريق السليم، وليس الهدف عقابه او الانتقام منه، ويجب الابتعاد تماماً عن التوبيخ والتهديد والاهانة حتى لا يفر المراهق من والديه ويزداد اقترابا من المخدرات كما ينصح باصطحاب الولد الى الطبيب لاجراء فحص طبي لمعرفة مستوى السموم في الجسم ونسبة المخدر في الدم ودرجة الإدمان التي وصل إليها كما يجب شغل وقته وإشباع احتياجاته النفسية والاجتماعية.


Admin · شوهد 13 مرة · 0 تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية